أمّ سناء: يا بنيّة، أهذا الذي قلت إنّك تحتاجينه! يا غبارة ـ
بالحبّ ـ .
أبو سناء: يخرج إلى الحديقة... من الذي قطع هذه الورود؟
ومن الذي كسر هذا الغصن؟ هذه المرأة، لا تحبّ
الورود، إنّها تخرّب، ما أصنع، أه سناء، يا أمّ
سناء... أمّ سناء... هذا عملك صحيح!! أمّ
أهل لا تفهمون؟ ما لزرع أعمل في الحديقة و...
ثمّ أشمّ هذا لم يرق أكتم هذا، فلطمونها أليست
أنت؟... لماذا لم تجيي تكلمي!!...
سناء: أنا قطعتها لأنّها ليست جميلة هنا، ثمّ إنّ هذا الغصن
كان قد ترك على الفرقة، وأنا لا أحبّ هكذا .
أبو سناء: لقد زرعتها في الكلّ، وبعد ذلك سأقلبها، لقد
أجبت بمبلغ هائل والآن قد ذهبت هدرًا، أهكذا
أفعل!... ثمّ إنّ هذا الغصين من أجمل
الغصون، ولكنّه ثمّر، ولقد تمنّى أن كثرة الثمر
الذي عليه، ثمّ ماذا تنالي؟...
سناء: لماذا أسأل، وأنا أرى الصحيح، والصواب...
عفوًا لا تؤاخذني، لم تدخل إلى غرفتها بغضب،
وتنكلّم بهمس مع نفسها، بأن لا رأي لها في
البيت.
❀ ❀ ❀
١٥
‹