القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٩ من ٢٣٣

ومن أصدق منهﷺ حينما أمرنا بذلك!....

سناء: لا ترغبني بكلام عن العلاقات، الصواب هو ما عملته،

لأن هذا الوقت كان وقتاً مناسباً للزيارة .

سميرة: تماماً لك، لا تغيرك، فمابذا، أحدّ أراد الجميع،

والمحاول على طبق ما يقرر... على أيّ حال لقد

مضى، وثم بكن كلّه الكلام إلّا نصيحة، وأرجو أن

تتقبّلي بقول حسن.

❀ ❀ ❀

ومضت الأيّام، وسناء لم تزل على طبيعتها، إذ دائماً تأبى

أن تتنازل عن رأيها، أو تعترف بالخطأ، بل الصواب لها، يكمن

عندها ثمّ إنّها لا تحبّ أن تطهر بمظهر المعجب برأيه، وإنّ كلّ

الخير، يتدفّق من بين يديها.

إبراهيم: سأترك الفرصة، لأتكلّم مع سناء، إنّها فتاة ذكيّة،

ومثقّفة، أم، ولكنّها متزوّية، كما سمعت، لعلّها

تتورّط، أن تتلتي الأعداء، أمام منها، فدعونا وتلك

سأحاول. .

إبراهيم: أعداء رياب السّلام عليك.

رياب: وعليك السّلام يا أخي... أرى في وجهك بشاشة

مع خجل، وكأنّ حادثة قد أضرتك!.

إبراهيم: يا لها من فراسة! إنّك دائماً تزيلين الهمّ عن قلبي،

وتساعدينني في كلّ أموري، إنّك حقّاً فتاة فذّة...

لقد وضعت سناء في قلبي، وحبّك لزواجها، وأرغب

حركاتها، فأراها متمكّنة على قراءها، ومنذ أيّام

أحارت أن استبصرها، أو أفتح لها نافذة اللقاء،

ولكنّها منصرفة إلى دراسها، ومنصرفة إلى أمورها،

١٨