القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٢٠ من ٢٣٣

ولم تصمح له، إذ قامت إلى مكان آخر، عندما

تمرّت، بأنّ له حديثاً معها، إذ كانت تهرّب دائماً،

إن نسي بأن تختفي عن الأنظار.

إبراهيم: يقول في نفسه، إنّها فتاة مهذّبة، فلعلّها لا تريد أن

تتحدّث مع الشّباب، حتّى ولو كنت من قرابتها،

وإنّ هذا ممّا يبعث مزيّتي، فلا التحدّث مع قرابتها

في الموضوع، وإنّني أبدها زوجة لي، نعم الفتاة

الصّالحة المؤمنة، هي التي تخجل أن تتحدّث، أو

تفتح موضوع أو مناقشة، مع أيّ رجل غريب ليس

من محارمها، وبباإحض في مثل عام، فأملّ

الأصلح تشأ رأيها، أو الأمّ توجّه إليها، فإذا كان

ذلك أمام والدتها، فلا تكون متورّطة، أو خجولة.

إبراهيم: أعداء رياب السّلام عليك.

رياب: وعليك السّلام يا أخي... أرى في وجهك بشاشة

مع خجل، وكأنّ حادثة قد أضرتك!.

رياب: يا لها من فراسة! إنّك دائماً تزيلين الهمّ عن قلبي،

وتساعدينني في كلّ أموري، إنّك حقّاً فتاة فذّة...

لقد وضعت سناء في قلبي، وحبّك لزواجها، وأرغب

حركاتها، فأراها متمكّنة على قراءها، ومنذ أيّام

أحارت أن استبصرها، أو أفتح لها نافذة اللقاء،

ولكنّها منصرفة إلى دراسها، ومنصرفة إلى أمورها،

١٩