القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٢٠٠ من ٢٣٣

قدوة: تبسم سعاد. يقول أمير المؤمنين: رحم الله من عرف نفسه وأعلا لرسبه وعرف من أين وإلى أين وإلى أين؟

ويقول الله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَنرَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ﴾ [الصف: ١٠].

صديقتي سعاد لقد حدثتك عن الإسلام، ومن قبة المرأة في الإسلام، وبأنّ لها الحرية الكاملة بأنّ تملك كامل الوعي والتفكير، لها حق العلم، العمل، الملك. . . الخ. . . .

الحر مو الذي يستطيع العيش كما يحلو له، مو الذي لا تحوذها الكآبات الضبابية، أينما حلّ وارتحل.

أعلي الإسلام الحرية للمرأة، أن تعمل ما تختاره، ولكن هي ضمن نطاق الحدود الشرعية بأن لا تتعداها وتتجاوزها، وأنّ تعرف لربها بلدتك نفسها أو مجتمعها.

هذه الحرية الإسلام يجب أن تطالب بها المرأة، وهي في الإسلام الحق الأصيل، لا أن تكون مقيدة، نعم لا أن أعرضت عن دينها، لا أن تكون مطلقة العنان، بل تخاف على نفسها في كل آن ولحظة. ﴿فَبَلَّغَ

٢٠٨