تخرج من بيتك فافعل، فإنّ عليك في خروجك أن
لا تغتاب، ولا تكذب، ولا تحسد، ولا تراءي،
ولا تصنّع، ولا تداهن...».
رياب: نعم، إنّي أحبّك منذ خروج الفضاء خاصّة إلّا
لضرورة، ولكن ليس معنى هذا، هو عدم الاهتمام
بالآخرين، وعدم السؤال عن أحد حتّى عن
الأقارب، وعدم ملاءاة الأخرين، بنصرة وجهة
ريشاشة، فالكلمة الطيّبة أثرها في الأرض، وفي
السماء، وهي تدوم ولا تزول، ثمّ إنّ القلوب إنّالًا
وإنباذًا، وإنّ الوقت الذي تستضيفين فيه الأصدقاء
والأقارب، يجعلهم تحبّ من قلبك، وبهم بنوادة
الزمان والتعب.
سناء: ما أقوله والمهلة مع الضحيح، وإنّني لست عبيّة
لاستمع آراء غيري، وأرغب من رأيي نفسي، وعفوًا
على كلامي... إنّني لا أكن لك إلّا المحبّة ولكن
وفي عيني، لست مستعدّة لاستماع نصيحة، أو
قول أيّ إرشاد.
رياب: حسناً. أين عمّتي؟
سناء: الآن أنت من عند الطبيب، فإنّها مرهقة ومريضة؟
رياب: مرهقة، ولماذا لم تخبريني بذلك؟
سناء: إنّها دائماً هكذا! تعمل كثيراً في البيت، لا تهدأ
٢٢
‹