أبداً، ومع ذلك فإنّها تساعد والدي في الحديقة،
وإحوني كثيرون، فهذه الأعمال الشّاقّة بمعها تنام
في الفراش.
رياب: ألا تساعدينها أنت؟
سناء: أنا لا وقت لي، فإنّ أبتي هي التي تهيّء، في كلّ
شيء، أمّا الحديقة أحبّيّني إلّا نبو نزرة أن تنحصّلي
المشورة؟!
رياب: لكنّك شائنه، عليك أن تخفّفي عنها عبئاً، فإنّ هذا
من برّ الوالدين، ومن الرّأفة والرّحمة بهما، أم
يقل تعالى: ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ
فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران: ١٨٥]. أمّ
شكر الوالدين، أن نطيع المهم النثقّل عليهما،
والبرّور الذي أنفس النثقّل بطهورهما، أحداً من شكر
المعروف!.
سناء: كلّ إنسان له عمل في الحياة، فعليها العمل، وعليّ
٢٣
‹