القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٢٤ من ٢٣٣

أبداً، ومع ذلك فإنّها تساعد والدي في الحديقة،

وإحوني كثيرون، فهذه الأعمال الشّاقّة بمعها تنام

في الفراش.

رياب: ألا تساعدينها أنت؟

سناء: أنا لا وقت لي، فإنّ أبتي هي التي تهيّء، في كلّ

شيء، أمّا الحديقة أحبّيّني إلّا نبو نزرة أن تنحصّلي

المشورة؟!

رياب: لكنّك شائنه، عليك أن تخفّفي عنها عبئاً، فإنّ هذا

من برّ الوالدين، ومن الرّأفة والرّحمة بهما، أم

يقل تعالى: ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ

فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران: ١٨٥]. أمّ

شكر الوالدين، أن نطيع المهم النثقّل عليهما،

والبرّور الذي أنفس النثقّل بطهورهما، أحداً من شكر

المعروف!.

سناء: كلّ إنسان له عمل في الحياة، فعليها العمل، وعليّ

٢٣