القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٢٧ من ٢٣٣

أخرجته الله عزّ وجلّ، من ولايته إلى ولاية الشيطانه.

وقد روي عن النبيّ ﷺ قوله: «من أُحبّ اللؤم عبئة الأخيار».

رباب: مهلاً يا أخي، لا تسرع بك الكلمات، فهوني بك إلى المهملات، ولن نجد من دنيا مفرّاً... إنّما قلنا لا تكنّ حرّاً، الأنا غير مهنّ، لأنّك مسلم، فلا حياتك بحياتها، إنّ هذي العمر، إنّ المستقبل، فلا أرينه لك إلّا أن يكون زاهراً بالأفراح، لا مليئاً بالأفراح في كلّ العمر، الزواج يجوز أن تبني عيب من سالك من صفة فلانة وأمثالها، ولو حُرم ذلك ليطل الشواري، والتحقيق، والتدقيق عن الأخصاص، ثمّ لم مدخولها لكان كلّياً، وهو حرام مثل... هذا بنية مذهبي، إنّني أمسي لها الأبتدأ في الفضائل، لا الاضطلاع في الرذائل، إنّي آمل لها الوفاء والإصلاح والمحبّة، ونيمي كلامي هذا للمنطقي عن حلّها، بل لبيان الحقيقة، ولا تنخدع بالمظاهر المزيّفة، إنّها دائماً عبيدة في كلامها، متمشّكة بآرائها... ونحسب منذ فضيلة، لا أن كثرة الفضيلة بسمي الكمال، ومكارم الأعمال، لا أن الحلم وعلاقة الأعمال، ولقد أبديت لك رأيي، إنّا كنت تهوى السؤال عنها.