لم تنشأ العمّة الكتاب، ولكن كان لها مبادئة عظمى في حياتها، ثمّ إنّها أنّ نجد أفضل من ابن أخيها، فرجاً وشريكاً لابنتها، فجاءته إلّة عند إبراهيم شأناً عالياً، لا يقدم على الأمور بتسرّع، بل يتروّى في الحكم على شيء، ثمّ إنّه متّقن نوعاً ما، وهذا ممّا يجعل ابنتها في حصن حصين، وقمّة منيع، وعلى الأقل سيمر على أبنة عمّه، إذا بدر منها ما لا يليق، ثمّ سيراعي شؤون العائلة، فلن تعيش تائهة، حيرانة لا تعرف أمرها، بل سيهنأ، وكرمها كوكر الأنام بنعمته ...
أنا إبراهيم فإنّه طلب الأمر، وقال لتلتي العلاقة بروّة عدّة أسابيع، ولا مانع بأن تبني بعض الأشهر، وستكون لزيارتي حادثة! إنّي بيتكم، فإذا وقع الانسجام في هذه المللاء، فبسقط القرآن على كتاب الله ومنّة نبيّه، وإلّا لم يكن أحد قد علم بالأمر.
أم سناء: ابنتي سناء، إنّ ابن خالك شابٌ مؤمن عاقل، ورزين، وقمة بربك، وإنّي أنّ أجد أفضل منه لك، وقد أبدى رغبته بالمكرّمة، ولكن أحبني عليك، وأحبّ أن تشاوري كلّ العلاقة، إنّ تحبين الازدواج، ولا تحبين إنّي صديقة، وإنّ ليبح الأصدقاء، وصلة تحبين، إذا أم تحبين الخروج معه، أو تنصبين بأرتاح معه، إقفهي الأمر وأدركها، وفي شأن مستقبلك معه ...
‹