القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٣١ من ٢٣٣

على شكل نصيحة أخويّة، ولا تمزّي عليها مرور الابتذاله.

سميرة: أعني سناء، عجباً منك خلاف عادتك، إنّك تتكلّمين مع شاب وتضحكين معه أيضاً، إلّا هذا لا يليق بفتاة أمثالك، إنّك فتاة مهذّبة مؤدّبة، من عائلة متديّنة محافظة على العرف الإسلامي العريق.

منى: إنّه عظيمي، وأنا حُرّة بما أفعل!!...

سميرة: مروري إنّه لم نقم ذلك، أفهل تمّ عقد القران، أم تمّ مجرّد عطوبة فقط؟

سناء: لا أم يحصل العقد إلى الآن، وإنّي سيتكرّر قريباً.

سميرة: أعني سناء، أولاً يا تصرّفك لم يكن لائقاً أمام الجميع، وبالأخص الفتيحة عالياً، وضحكتك بأنّ عضويك مع فتاة أيضاً، ولكن تباذل البسمات والدلال، لا يكون في الأمور أيضاً، فكيف ولم تحصل المخطوبة إلى الآن! أحكلنا تكون القمّة الكاملة المحدّثة! النظر سهم من سهام إبليس، وربما نظر أوّلت حسرة يوم القيامة... فكيف بالنظرات، والضحك، والكلام والدلال؟

سناء: بدء لا سأمل عليه، وإنّي حُرّة بي تصرّفاني، لا علاقة لأحد معي، ولست بحاجة إلى نصائحك المسموعة، المزتلجة، إنّك تحقدين عليّ...