وتحسدينني، دائماً تقفي لي بالمرصاد، وكأنّك تتمنّي أذري، إنّي لست صديقتك، فلماذا تحاولين إزعاجي، بكلماتك القائلة اللوم: (بسخرية)...
* * *
وهكذا انتشر الخبر، بأنّ إبراهيم قد خطب سناء، وعندما وصل صدى الخبر إلى إبراهيم تأفّف، وحرّ برأسه انزعاجاً، لقد أراد أن يتعرّف سناء على حقيقتها، أراد أن يعرف منها كلّ شيء، قبل أنّ يوقّد أنّ علاقة رسميّة، وإلّهيا، بل سيدّ تخالفه في الزّأي، إنّها هنّدة نموجه، لأنّها لا تسمع للآخرين، تريد أن يكلّ كلامها فقط، وفقط...
إنّها لم تأخذ برأيي حتّى في حادثة الزواج، مع هذه السرعة، إنّها لم تواطئي في الزواج بل كنت أن ظليت بينها... ولكن ما العمل لقد علم الجميع، بأنّها ستصبح حلى الشماعة، فستقرّة الخيال، ولا بدّ أن نعقد القران، فضول العيوب تعمّر بينها، كي لا تتفاقم المشاكل، وتعمّد الأمور، وإنّي سأمل قمّة لتكبيرها، عقداً عندي، وأن أرى صعوبة في ذلك.
* * *
إبراهيم: إنّ هذا الزيّ لا يعجبني، فلو ارتديت الثوب الذي
‹