القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٣٣ من ٢٣٣

اشتريته لك، يوم الخطبة، إنّه يذكرني بتلك الأيّام الجميلة.

سناء: إنّه ليس جميلاً، أريد أن أرتدي هذا فإنّي أحبّ لونه.

إبراهيم: كما تشائين، الخيار خيارك.

ما رأيك في زيارة بيت عمّتي، فإنّهم قد أتوا لزيارتنا، ونحن قد قاطعناهم منذ مدّة، لقد ألقى اللوم عليّ من قبل والدتي.

سناء: والدتك... آه فلتذهب هي، إنّني لا أحبّهم، إنّهم جهلاء بسطاء، وإنّهم عجزى أيضاً، إنّ عمّك لا يكاد يبصرك، إنّه يرتجف من العجز والكبر، ثمّ أتحبّ الجلوس في ذاك الكوخ البالي القديم!!

إبراهيم: إنّها صلة رحم، وإنّها «التزيد في الرّزق والعمر»، ثمّ إنّه عمّتي، وهو الذي تكفّل بي، يوم توفّي والدي، وقد علّمني في أحسن مدارس المدينة، كان يقتر على نفسه، كي لا نحسّ يفقد الأب، أتنكر الجميل! أليس هناك ضميرا! أم آكله سميناً، وأرميه عظمة بالية!!...

سناء: إذهب بمفردك، قلت لك لن أذهب، إنّه من أقاربك وليس من أقاربي، إنّني مرهقة، وبحاجة إلى راحة.