القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٣٤ من ٢٣٣

إبراهيم: نذهب في المساء، فإننا بذلك سندخل السرور على قلوبهم.

سناء: لا، إنّي لست تحت أوامر والدتك، فإنّك تصغي إلى صوت الزّاجع الذي يمر بجانبها، ولا تسمع القرقات الذي ترن بأذنيك، مرّاً، لا... لا... إنّك لا تبالي بكلامي، إنّك تبيه في حلّة المهملات.

إبراهيم: نذهب إلى بيت آخر، إلى من زارنا على الأقلّ، إلى بيوت أصدقائنا.

سناء: إنّي أحبّ الوحدة والعزلة، ولا أحبّ أحداً من الناس أفهمت!!

إبراهيم: حسناً، سأذهب بمفردي، إنّي لست عبئاً ملك، فأن أتراك أقاربي، وأصدقائي و...

سناء: لقد تأخّر إبراهيم! آه ما الذي حصل! إنّ والده قد ذهبت معه أيضاً، إنّه أنا يترّمني! آه وحدّه المجبورة، وإنّها آه أعلى ومدّي في البيت، الذي أخاف، وأستوحش إلى منتصف الليل، كنت أتسلّى بدراستي وقتالي... لقد ظلت...

سناء: إبراهيم ما هذا التأخير! آه! تزوّجت ابنتك زوجتك بمفردها، ما هذه الحياة المريرة! إنّي أعيش كالثكلى، إنّي في كابوس لا أعرف التخلّص منه.