التجارب، وأيقنت بأنّ لا حياة مع العناد واللجاجة ولا سعادة مع التشبث بالرأي والغرور، وإنّ الفتاة المصونة، العاقلة، لا تفضّل شيئاً على سعادة وهناء الحياة الزّوجية.
فأخذ بيدها وصافحها وابتسم لها، ابتسامة الرضا والمحبة.
الحمد لله رب العالمين
٢٠ رجب ١٤١٣هـ
‹