القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٤٤ من ٢٣٣

الإجمال في الطلب، لا أن يبقى غالب أوقاته في العمل، وإنّ تنفست عليك حقّاً، إنّ الأطفال دائماً يفرّون في عيابك، إذ إنّ سهر ترى بنا توجّه منذ مدّة، وأمامو إنّه يكره العمل قبل طلوع الشمس، بل يستحب مع التطبيع بعد الصلاة والدعاء، وفي هذا الوقت تنشّم الأرزاق، فمن نام في هذا الوقت نام عن رزقه، ويورّث ذلك الفقر، ومن عمل لم يوفّق كما يجب، وأمر أقل لك هذا لكي تهمل العمل.

لا أبداً، بل البكورة في طلب الرّزق، تورّث الرّزق وتنفي الفقر، ثمّ إنّي أرتاح مرافقاً، مهموماً، إمام ذلك مرة، بل البكورة من الله الرّزق، وقد قال تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ (الملك ١٥).

حامد: إنّي أصبحت في عائلة كبيرة، وإلّا فطلّقي قد كسر قلبي البارحة، عندما رأيت واقفاً عيباً من أصدقائه وهي يخرجون بالحوائجات، ويصحفون بالكورة، فأرد لي تسبل وميء على عنده تأمّل أخرى، ثمّ أنّي لي وقال إنّي أشتري لي مثلهم، فؤادهم وزوجها، بهذا الوضع السعيد.

وإنّ العيد مقبلٌ مجباله، فلا بدّ أن يكون أطفالني مسرورين بالعيد، سأجعلهم كالملائكة بين البشر.

إيانت: إنّي لست مقصرة في إلباسهم أفضل الثياب، إذ