القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٥٤ من ٢٣٣

معه، الطبيب، أو لاملك، أو لا يأتي أمر أو أمر آخر، فلا بُدّ أن يكون للذهاب في النهار، وبمصحوبة الأطفال، وصلى الأقل، طفلك الكبير، يبرري موقفك دائماً، فإذا احتملت أنّ أحداً سيتساءل عن شيء، فيادري بقولك كذا وكذا، التي ترضي الله وفي حضورها.

* * *

فتاة: إن أيات شيئاً ورائها، ستتفاول علينا غيبا بعد هذه الشجر، التي غرستها في الحقيقة، تكفي لأن يصبح بينها من أجمل بيوت الحي، إن إلا الأبنية التي يرتديها أطفالها، إن إمكاننا إلباسها لأطفالنا حتى في الأعياد، يا إلهي، كيف أصبحت من ذي فاقة إلى ذي غنى وقدرة، أهل يمكن أن يحتني عليها ما لا أعلم.

لئن أدمها بهذا في حياتها، حله المرأة التي لم يكن هذا الشجر، حلة الاختبار، ستضيع غدورة علينا، بماجزها وجمالها.

أم وائل: إنها امرأة متدينة، وقد أدائي الله عليها من صبرها وتقواها، وقد سمعتها يوماً تقول يروي في الحديث عن أمر المؤمنين على أن كان: التطبيب بالدعاء بعد الغداء، وبعد العصر، يزيد في الرزق، وكذا سنة الرحمة، وبسم الضحى ومواساة الأخ في الله.

٥٤