القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٥٣ من ٢٣٣

فأنا أذهب معك، أو لبائي زوجته وتصحبكما، لا لشيء أنت أزره من أن تنسبي ساعة شرفك بأمك، ولكن الخباء. . . القنابر. . . الأشرار. . . .

ليلى: ولكني كان طفلتي في حالة صغر، وما العيب في ذلك؟

أم إبراهيم: قلت لك إن هذا ليس بمراد - حتى ولا إشكال به، ولكن لأن زوجك غير موجود، والأنسن تشف حولك، والأمن دون جيبانك، ومحاطة بك، ها بد من التحرز، والاطمئنة أكثر، لكي لا تمس في مهاوي الكلمات النميمة.

ليلى: ومل يمكن أحد أن يشك في إيماني وإخلاصي، وطهارة ونزاهته، إنه من أقربا حامد، رجل غيور، شريف، يربه أن يرفع ثقل الحياة والمهموم من كاهلي، وبادرتني ماجي.

أم إبراهيم: قلت لك تحرزي، فإنه من وقف نفسه - موقف التهمة، فلا يقولن من أساء به الظن - و من دخل مداخل السوء التهمة هذا قول إمامك على نقلة بعنا. وإني سمعت مريدي السوء يتحدثون بأباطيل كبيرة.

ليلى: الصحبني ماذا أعمل؟

أم إبراهيم: إذا أراد دخول بيتك يستأذن، ولم تكن الأطفال في البيت، فأتركي الباب مفتوحاً، وكذا إذا أردت الذهاب

٥٣