القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٥٢ من ٢٣٣

رجل عندها في البيت، وبوم تقل سيارته، وبوم تذهب من الصباح حتى الظهر، هذه المرأة السيئة، الشريفة، العفيفة!!

أم وائل: وإذ قد تراني أمرها، ولكن طفلها معها. . . . إنها لم تذهب بمفردها.

فتاة: هذا الطفل لا يفهم شيئاً، هل هو حارس أو رقيب عليها، ثم كيف يطمئنها قلبها، أن تترك هذه الأطفال يمرحون في البيت وتلعب، حيث يحلو لها.

أم وائل: دعينا بها يا فتاة، إنني لم أسمع عنها إلا الخير.

* * *

فتاة: حقاً، البيت دون رجل، كخيمة بلا عماد، وكبيت بلا سقف، لقد تعلقت عندي غضائني، ولم أستطع تصليحها، فنادت عمها، ابن خال جدها، فأصلحها لي، ودرض طفلي الصغير، فنادى لي سيارته، فأخذته إلى عيادة الطبيب، وأنا يومئذ في داري، أتشكاه من رجل، وأمته من قريب، يدع علي حلي كثيراً، بل لا أحجل من طلباتي، وأنا ساعدتي الأمين في حرفة الحياة بعد غياب حامد.

* * *

أم إبراهيم: وإن كان عمها للذكاء كما تقولين، ولكن حاولي أن لا تدعي معه من الليل حتى وإن كان الطبيب، نادتني

٥٢