القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٥٦ من ٢٣٣

كانت لا تخرج من بيتها إلا قليلاً، فالآن كل يوم تذهب من بيتها، ولماذا لا يأتي زوجها، أو تذهب هي إلى عنده مع أطفالها؟ ولماذا يتردد هو، ولا يتردد غيره؟

أم وائل: إنني بنفسك وإسائها وأنا لا أعرف بيتها، لكن أعلمي أنّه إذا اتهم المؤمن أخاه، إنماك الإيمان من قلبه، كما يماك الملح في الماء.

الرذيلة وشأنها، امرأة مأوية، نجتمع على أطفالها، وترأفهم بعطفها، وحنانها، أتركيها ترضي مولاء الصبية، ولئو فاك الحمد وهم أمل الكثر، والثيرة، والقتر، والثمن، والنهام؟؟. . .

فتاة: لا أريد أن أسألها شيئاً، فهي ستنكر ذلك حقاً، ولكنني امرأة مصلحة، أريد تبيين ذلك لزوجها، لمعرفة ذلك الريشة القاسمة، فيلفيها، وتلك الشروش المهروفة، قطعاها.

أم وائل: إنك تهذرين في الكلام، ومن خر منزرا لأخيه وقع فيها، إن وقع العذاب إلا عليك، والخسارة إلا لك.

* * *

فتاة فتحتها رسالة إلى حامد، وتخبره بأن الأمور قد انقلبت على أعقابها، وإن زوجك الأمينة بشيء قار، إلا الندامة، ولن يطغف إلا الملامة، وإنّا عليك أن تلمس هذا بيدك، بعد أن

٥٦