تركت تلك الخيانة، واتخذتها على مالك وأطفالك، فالحي طغاما، والفراق أشقاها، والبعد أنساها، وإني عليك شفوقة رحيمة، فأطفي النيران قبل أن تحرقك وحينئذ، فإنها قد شبت ومن الصعب أن تخمد، فقد بئر تلك بعد أمرك، . . . . .
حامد: حسبي الله ونعم الوكيل، لا أكاد أصدق عيني، وأكاد أكذب أذني، إلا سيدي زوجتني الوفية أم أطني، يتمادين بثلماً، أكثر من قول الا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإن فيها نفي الفقر، وذهاب البوس، وذهاب البهر. . . . وملة وسامن شيطانية، غير معقول، غير معقول. . . . أيمن أيدا من أينات الله بالبرية والنفر، وحفظ نفسها، والموالين، وأطفالي، لا حول ولا قوة إلا بالله. . . أم عندما تشكر هكذا أم النعفات، وها الاستقرار في حياة هذا الشير، الذي أهلق منطعتي. . . .
ساترك كل ما لدي، وأطير على متاح السرعة، لعلني أصل، واستفصل البحر قبل أن يتفاحل الأمر. . . إنهي إذا كنت قد كذبت أهلي، فاخره حتى يتحقق من الأمر.
٥٧
‹