بيت والديّ أو والديك منذ الصباح، ولا أعود إلا عند عودة الأطفال من المدرسة، أما التبذير فأنت ترى بأم عينيك ما اقتصدته ودبرته من أمور، ولكن الحسد قد أعمى قلب المفتري، أريد أن أتحقق بالأمر بنفسي، وأعرف المفتري.
حامد: وما الضرر في إغلاق الباب عليك، وهم يعملون خارجاً؟
آيات: لقد قلت رحم الله من جبَّ الغيبة عن نفسه، فقد يطلبون مني الماء، أو فتح شيء أو إغلاقه، فكنت أغلق الدار، تفادياً لهذه المشاكل، وللتكلم مع الرجال دون طائل.
حامد: ولِمَ لم تخبريني بذلك في الرسائل أو اشتراطة التسجيل.
آيات: الأشياء البسيطة التافهة كنت أرى الكلام بها عبثاً.
حامد: ولم كان يدخل ابن خالي إلى الدار؟
آيات: كنت أحتاجه أحياناً، لتصليح بعض الأشياء، ولكن بعد أن نصحتني جارتي، بأن الأفضل أن يكون الأطفال في البيت فعلت ذلك.
حامد، هل عهدتني خائنة من قبل؟ ما هذه الشكوك الباطلة التي لا تجري على البال؟ ولم أكن أنخيل
٦٥
‹