القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٦٦ من ٢٣٣

يوماً، أنك تعاملني هكذا معاملة. على أنّ الإنسان أن يهيء غط الرجوع، ويحب له حسابات، ولا تشد له المطربي سالكة لينشمه دائماً وصدق أمير المؤمنين ﷺ عندما قال بما حماد، الحب حبيك، هوناً، عسى أن يكون مدوك يوماً ما، وأبغض عدوك هوناً عسى أن يكون حبيك يوماً ما.

لقد ذهب شكاك دائماً أحمد نتيجة الأمانة؟

حامد: أغربي عن وجهي وأي أمانة هذه، وأنت أصبحت أحدوثة على ألسنة الناس.

لا أربطك بعد اليوم، فأنت طالق طالق، لا يهمني أن أعرف من أنبه بريئة وأقعة أم لا، بقدر ما يهمني ما يدور حولك من الكلام، يكفي أنّ فتنة وزوجها، قد أدانا خبرك بين الجيران، وأصبحت ملكي الراأي، مطالباً المئتل، لا أدري كيف اشكن هذا البيت، المشموم بعد اليوم، أزيد أن أشي أهلك أزل البلاد البعيدة، إنا أتعب هذا البلاد لوجودك بها، ووجود بني التعس.

أبو وائل: ما هذا الأخبار التي أسمعها من أم وائل، حقاً لقد دهشت بها، إن أيات لمن أشرف النساء، وأعلمن وأتفاهن، وأشمعنه، وبهذه المنزلة، الذي طالما قست من أطفالها، وتشكر إلى منزلتها هذه، وأصبح كل شيء لوجوهها بها، ووجود بني التعس.

٦٦