القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٦٧ من ٢٣٣

تزورها دائماً، لتكسب من حكمتها وأخلاقها وفائها وإصلاحها.

عندما سافرت إلى القرية، كانت آية الله في الصبر والوفاء، والنبيل والولاء، ثم أهل تحفظت في الميراث، آخر، فإن الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ * الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ (آل عمران: ١٧١، ١٧٢). أين أنت من الذكر الحكيم، حقاً لئنك رجل صلف، إن القرية لم خاسمك، فإن المكانة الفضائرة، حياة تتبئة، ولئو صلف، لقد أهملت المعارف، ومنها أزال الناس أبدا ما عناه.

كان لها صبحها لا أعلم، حتى آذابها صبح بادية من أعمالها، وتنظر إلى منزلها التي طالما قست من أطفالها، وتتشكر إلى منزلتها هذه، وأصبح كل شيء لكي تصل إلى أخر المطالب، وأصبح كل شيء لوجوهها بها، وما هذا الاختلاف، الاتساس إن كلام أمرأ نمئمة، فإذا، بأني إلى زوجها بضع الكلمات

٦٧