القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٦٨ من ٢٣٣

المسموع، ثم يتقها في أذنيك، وتجلس مي أمامه، لتنير الموضوع، أهل تحقفت من ابن خالك، إنه شاب صادق، وفي، مخلص، أمين.

حامد: حتى سيشي الأمر، ولن يقر بشيء، وإن آلى بأمج بعد البوح.

أبو وائل: لماذا لا ترفعها عن كبير، من غير أن تشمر، وتحقش من الأمر بنفسك، وحتى لنفترض أن الكلام صحيح مع أنّني لا أرى فيه ما زال يقربه، وقد قال الإمام علي ﷺ خير الأخوة، أهل تفهم زوجتك، وتشهرها بين الغريب والبعيد، أم تحسن سلوكها، وتوعظها، وأمراً هل أشدت بعد ذلك، فالحق يطالبك، وأنت بالخيار، حينئذ إما الطلاق وإما المعاشرة بالمعروف، وقد قال تعالى: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ (البقرة: ٢٢٩). ثم إنك طلقتها بعد أن غسيتها الجيب الصرح، وعملك هذا محرم، ولا يتم في فقه كفارة الضرب، وهي مختلفة من إحرام الجسد أو أسوده، وكذا إذا كان الضرب على الوجه أو الجسد.

وعلاً ممنا لا تحله لك، إنماك إلى أنه لا يجوز إخراجها من الدار، في أيام عدتها، وقد قال تعالى: ﴿لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ

٦٨