بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ (الطلاق: ١). فأصول الله تعالى في هذه المدة، يصلح الأمور بينكما، فإذا انتهت عدتها فحينئذ تخرجها من بيتك، لأنها تصبح غريبة عنك، أما في عدتها فهي لم تزل زوجتك.
حامد: إنني لم أعد أطيقها في البيت، وقد كانت من أجمل الناس لدي، وكنت لا أرى جمال الدنيا إلا من خلالها، ولا راحتي إلا في أنسي معها، وكان كيف تنحرفي. . . كيف؟. . . إن الجبال بالكاه. . . .
* * *
أم إبراهيم
وأم وائل: آيات، سأني لك بأطفالك اليوم لتوزيعهم، فاسمعي بأنّ بإلا الجميع بصاح حياتك، ولكننا نطلب منك الهلاك، نواكلي بأن واعلمي أن من اشكر إلى الله، كافة السموات والأرض، الجمول الله له من بينها فرجاً، والكوي من قول الا حول ولا قوة إلا بالله فإن فيه نواة الهم، ثم إنا ستحاول حلّ مشكلتك، وتنظم الحقيقة إذا أنه إنه ستحاول حلّ مشكلتك، ولا تسكني عن الحق أبداً، ولكن بطريقة لطيفة، وبهدوء أعصاب، وحسن تدبير.
آيات: إنه لا يكاد يصدقني بشيء، حتى وإن أقسمت له، أنا لا أدري لماذا يصدق كلام الأخرين، ومن هم هؤلاء المفترون؟ هل أنا أبين اقتراءهم، فإن حامد
٦٩
‹