سيناي بالأطفال، وسيبيع الدار، وإن أستطع بعدها مراجعة أطفالي، ولو بعد حين، إذا إنّهي ما هذا العذاب المدفع الذي حلّ بي.
أم إبراهيم: سيقطع الكذاب، ولو بعد حين، إنّ الله يمهل ولا يهمل، وكان أبدي وراءك، وأنا ساعدتك.
* * *
أم إبراهيم: ثأني بسجل ثلاثاً، وتسجل كلام فتنة وزن ابن تشمر، فتشهربها وثثل بالحقيقة، ثم نذهب إلى أو وائل قائلة كوني سترك إلا الكلام علي فتنة، فإنها بذلك أردد عليك تظهر الحقيقة، ما دامت ثري ثلك سجلت في الرأي، ولا أحاول الدفاع عنها، وهكذا كان إلى أن انضحت الأمور على أكمل وجه، فاخبرت لي منها زوجها بذلك، فقرروا جميعاً أن يأتوا بحامد، وبجلس في فرقة، ليسمع الحوار الدائر بينهم، ولكن كان من الموقف الذي قري فيه طلاقاً، إذا كان موجها في عتنا فإن الغادرة ثري نفسها، فإن آيات قد أبدت في حياتها الجميع مع زلاتها، وأما آيات فهي خير ثبيرة.
أبو إبراهيم: يا أم إبراهيم إذي إلى اليوم فتنة مع زوجها على طعام الغداء، وإنّ أنه صح الذين اتقفوا. . . . وستبيان الحقيقة.
أم إبراهيم: ولكن حامد سيناير اليوم الساعة الواحدة، وقد
٧٠
‹