سمعت آيات تتأوه وتبكي وتقول، سألتقي بهم في المطار، لأودع أطفالي.
أبو إبراهيم: اتركي الأمر إليّ، وليكن على طعام الغداء أبو وائل وزوجه حسناً. . .
* * *
آيات: ها. . . قد أنت الطائرة. . . ولدي ابق أنت معي فقط. . . .
حامد: اتركيه يا آيات قلت لك، إنني أهرب منك لا أريد أن أرى وجهك بعد اليوم افهمتِ. . . ها الوقت قد تأخر. . .
آيات: خذني معك خادمة لأطفالي فقط.
حامد: قلت لك كفى. . . لا وقت للمناقشة معك أنت امرأة طالق لا شأن لي بك. . .
وقد أعطيتك ما أردته من الأموال.
آيات: لا أريد مالاً، ولا داراً ولا شيء أبداً، أريد هؤلاء الأطفال كيف سيعيشون في بلاد غربة، بعيدون عن والدتهم، وأخذت بيد طفلها، وهو يصرخ، أمي، أمي. . .
أبو إبراهيم: حامد. . . تسافر بلا توديع أحد. . .!!
حامد: لقد مللت من هذه الدنيا، فأريد الفرار، ولا رجوع
٧١
‹