القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٧٢ من ٢٣٣

بعدها.

أبو إبراهيم: اسمع لقد بانت الحقيقة، وكسر قلب الفتنة، وانقشعت الغيوم السوداء، لقد اعترفت فتنة، بأنها كانت تحوك الأكاذيب، وتسمع الأباطيل، حسداً منها وغيرة، رغبة ومكراً لأبات، وأنها أبدا أنه في الجمال والأخلاق، ثم أصبحت غنية بعد ذلك، لم يكن أي أمر مقفلاً للذهاب فتنة.

حامد: لقد فات الأوان، وحلّ القرار، ودموع الزمان، فلم بعد به إلا الانطلاء، كان عندكم حامد، وصار في عالم النسيان.

أبو إبراهيم: لا تسمع في غضبك، فلا بد للبركان أن يخمد، زوجتك أبات بريئة، لا تتركي عليها كذباً، أظهر براءها على الأقل قبل سفرك.

حامد: لا وقت لي، الآن موعد السفر.

أبو إبراهيم: أخره إلى غد، اتق الله وسيحمل الله بعد صبر يوماً. أرجوك يا حامد أرجوك، أنا أتكفل بمحاسبة التهير، وبكشف تأجيل السفر. . . .

* * *

وهكذا جلس الرجال في غرفة محايدة، بعد أن جلست النساء في غرفة، ولم تكن يمين أيات منهن وأبات، وكشف فتنة من سوء سريرتها، من غير أن تشمر. . . .

٧٢