القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٧٣ من ٢٣٣

زوج فتنة: خرج زوجها، من الغرفة عجلاً، وقال لقد صدقت أملك عندما سمعك الله، إذ وضوحا شريط المسجل، وبدأ يكشف عن جميع اللؤم التي اقترفته أبات، لقد كنت تخبرين علني الكلام، فأصدقك، وكنت أحسبك كالحادثة في صديقتك، وطهارتك، ونزاهتك، أنا الآن الذي أحمل من حامد، إذ كنت أنقل له مزوراً مشوهاً من زوجه. . .

* * *

وعند صبراء الشمس، ومضيها، حدب حامد إلى منزل والديّ أبات، وزار بها تجلس بأكثر، ناحية تنام بدماء المشلول، وهو الكلام العظيم النثاء، وتشكر لأبواب براعها، وتبتهل بكل أهل البيت ﷺ إلا أن تطهر الحقيقة، وإذ بحامد يربت على أهل البيت بجبأتها، ومنكر الخاطر، معتذراً.

أبات: حامد. . . غير معقول، قلب مدعوكة، مستفسرة عن الأمر بكشف. . . آرى كنت أحلم أن أراك بعد اليوم، يا أب حامد. . . . !!.

حامد: يعاش أبات بأغراء معتذراً. . . آرى كنت أرى أنّ لؤلؤة وقد وضعت من بدني، واقتشتي من قلبي حيث ثم يلهب طرفة عين، وبأكثر الحياة اضطرمني لاع أتمائل منك جمعها، وأكفلتي بها، التهام.

أبات أبرئ لذا سامحتني، وقلت عذري، فهل الله

٧٣