سيقبل ذلك مني، بعد أن اتهمتك، المعذرة التوبة يا رب. . . الحمد لله الذي أبنت الحقيقة قبل فوات الأوان.
غداً سنسافر جميعاً. . .
ولكني أما تريدين تحصيل حق شرفك بقذفك بهذه التهمة، «قذف المحصنة».
آيات: سامحها الله، فمن عفا وأصلح فأجره على الله ولكن لن تفلت من يد العدالة الإلهية، في الآخرة، وهذا يرجع إلى عفو الله تعالى.
* * *
زوج فتنة: ما الذي حدا بك إلى أن انتهزت فرصة سفر زوجها، فأبنت ما كان قد كمد في صدرك من ضغينة وشؤم؟ لأنها أجمل منك؟ أليس الجمال من الله؟ أم لأنها اتقى وأورع منك؟ هذا إذا كان عندك أشمام من رائحة التقي أو الورع أو الإيمان، فلِمَ لم تسعين للمعالي وللوصول إلى أعلى درجات الكمال والسؤدد، بدل أن تدحضي بنفسك إلى أسفل دركات الاحتقار والرذالة.
لا بد أن تنفث الحقيقة على لسان المجرم، العاصي الكاذب، إن ربك لبالمرصاد، كدت بحسدك أن تهدمي ركن أسرة بكاملها، هذه الأسرة العفيفة وهذه
٧٤
‹