القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٧٥ من ٢٣٣

المرأة المصون، التي صبرت على إطعام أولادها كسرات خبز مبلولة بالماء والسكر، وكانت تقصر نفسها من الطعام، أهل ثرك لأولها بحالها، بل لم تكن تحاول استرشاء أمرها، ولئو تمد هي يد العون والمرز، حتى إلى أقرب الناس إليها، ولم يكشف أحد أمرها، إلا عندما أصبحت أخيراً ثروتها، وهو الذي أتاح أمر صبرها وتقديمها في معيشتها.

يا فتنة أهل كان بإمكانك الصبر على القناعة!! إلا أن زلت تشمين منزل يومئذ، بأن تنير فراش البيت، مع أنّني لا أستطيع ذلك، وقد رضيت بالاتجاه، ولكن أبات، ولكن لو أحد المثلكين بشيء، إنّي لم أكن أتصور أنّ في وجوهي تساعد على ذلك، وصبراً سيئاً، فإن أبات قد مت سلوكها في غير الله أعلم عنك.

فتاة: كفى، كفى، . . . سأنقم منها ولو بعد حين.

زوج فتنة: أنا أنبه ولا رجوع ولا عودة إلى البيت، وقد أفلت هذه المرأة، من مصائد كيدك واغتراك، ولكن من ابتلي، إن من يلفّك أعراض الناس، لا يكون بأرياً محتالاً، بادية الأبات لغره، في كل حين، وقد تخبئين بي، وإلا الأبات تشمل بمعاها، فإن الأبسر هي بات من جديد، فاكون من العار، وإلا أكون أو لا تكون صحية.

٧٥