القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٨ من ٢٣٣

بسم الله الرحمن الرحيم

علمتني الحياة

... جاءت بها الأفكار، وحارت بها الأفكار، واقتبست

تشتش في أروقتها القديمة، في المحطات التي كانت تطلعها، من

المشاهد التي كانت تمرّ بها، فاقتبست الحلّ، وكان هو طريقها

الذي اختاره لحياتها، إذ لا بديل له، إنّها طاقة محجوزة، حبس ما

كانت تنتزع وحسب ما كان يبكر لها خيالها الأساطير، إنّها

بالأمس... القناة التي لم تطلع على المجتمع إلّا من زاويته الضيقة،

بل ولم ترض المعركة الحياتي بالاجتماع بنظرة، إنّها التسوية

على نفسها، وفي الحلّ يحبس زمنها، قد أصلت إلى أوج

الذكاء، والفهم، والإدراك، وإذا ما اضطرت في القياس إلى ركن

من الأخيرين، أو الاكتساب إلى أراء المحجبين، إذ إنّ الجميع،

كل الأخيرين، لا تكنّ لها الردة، ولأنّ والدتها قد

تجاوزت العقد الأربعين من العمر، فهي لا تدرك عموم الحياة

الجديدة، بل ولأنّها يختلطن عنها بهتها، لقد وصلت إلى

الفئة في العلم، والثقافة التطلعية الأولى في المدرسة، إذ لا يمكن

٧