القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٨١ من ٢٣٣

على أعصابي، فتاحت بي، ساجلس في القبو نادية حقي.

وهكذا لم يفتح حنان فاه إلّا في حيلة أو وسيلة، إذ كانت تظنّ أنّها حتى وإن خرجت، فستقع، أو تهور، لأنّ التماسة معاطها بها.

اكتمال: استميني بالله وأصرّخي إنّا أنّه مع المعاينين، أرجو أن تهدئي أعصابك، وإلّا انقلبت بأمراض فتّاكة، من ضعف الأعصاب، والأمراض الروحية، ومرض القلب، والمعدة، والضغط الدموي، وحتى تساقط الشعر، ونسوس الأسنان، نعم يا أختاه صفّيني، إنّ هذه الأمراض نتيجة مضائقة الأعصاب، والهموم الكثيرة.

حنان: إنّي بأحسن حال، أرجوك يا اكتمال.

اكتمال: أستأذن يا حنان، فاهتدي للقراءة.

✿ ✿ ✿

جلست اكتمال في غرفتها، منكبّة على نفسها، لا بدّ من نشل حنان من هذا المأزق، إنّها انهارت الأول نتيجة حلّت بها، فكيف والإنسان مبتلى في كلّ حين، ولا بدّ أن يتربى الإنسان نفسه لكوارث عديدة، أ... فجعلت عندي أنّ أجمع صديقاتي، وأدعوهنّ لزيارتها.... ولكن ليس في البيت بهذه صديقاتي، متوّثرة، فقد لا تقبل شيئاً، من الكلام، وعاصة نتيجة الصدمة،

٨٢