القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٩٣ من ٢٣٣

التعيس، أن لربى يباعاً منّا بعد اليوم، إذ تذهب أختنا للعمل ونحن في الوجود.

✿ ✿ ✿

وهكذا دارت بهم الأيام مع حنان، فقد غمامة سوداء قد أحاطت بي من جهة الزواج، ولكن حنان لم تفتح الإقناع مع الزواج، منهكة البدن، أهلًا وسهلًا، مع الأخر، قالت اكتمال، صديقي حنان لكن تعلمين أنّك إذا لم تأخذي بمشورتي، أ أن تتقبلي في الإسلام، مكرهة على الزواج، فإنّ المعد ينظر بذلك، وكأنّ العلاقة بينكما محرمة، فارضيخي للأمر الواقع، وارضي بذلك، لأ أقول أعيد أهلك، وعلى أي حال فإنّ هؤلاء ابن عمك، ولن يطلبك أحد بعد ذلك.

اكتمال: أكان رأيك يا اكتمال؟

اكتمال: نعم، ولا حيلة ولا مفرّ من ذلك، ألم تقولين بأنّ أخيك قد المهانش، وأمرّ على ذلك، وتودّعك ودينك، إن لم تقبلي بذلك فما الحل إذن؟

حنان: سأرزخ من أمري جميعاً، ولكن مشتاكها، ولن أقطع في حدّ الزواج مطلقاً.

اكتمال: المرأة تصنع السعادة، والمرأة تجلب فيك الرجل بأربع مظهرها، والمرأة يمكنها أن تصنع مملكة بوقور مظلها، أو تهدمه بأي حين، ولا بدّ أن تتخلّى الفتاة عن كرها، ولكن إيّاك والاستئثار دائماً، فؤلّ الزوج، يريد امرأة وفية، تحبّ غضها، وعطاءها، وصمغ، العفيفات بحياء صدري، وحلوم، وعفو، وصمغ،

٩٤