الدراسة، والأخر قال، إنّه من النار، أنّ لا تذهب أختنا للعمل ونحن في الوجود.
علياء: كلام لطيف نوعاً ما، فما دام إخوانك في الحمد، يمكنونك مالًا، وأموالهم جيدة، وكلّ شيء، متوقع لديك، فإله بإمكانك إكمال دراستك في المدرسة، إن كرمت إخوتك، أ أن تمشي في طريق الإسلام، مكرمة على الزواج، فإنّ المعد ينظر بذلك، وكأنّ العلاقة بينكما محرمة، فارضي للأمر الواقع، وارضى بذلك، لأ أقول أعلك أعيدت أهلك، وعلى أي حال فإنّ هؤلاء ابن عمك، وأنّ يطلبك أنت من أحد، فإن شاء الله يجوزك أن أحد آخر.
ولكن مهما تكن النتائج عندك، فإنّك ستحسبين على هؤلاء البيوت، التي تجلس فيها دراسة، والمدرسة، فالقلب السليم والنفس المطمئنة والنفوس الكبيرة....
إنّ هناك ما معدة بمكتك الاستعانة بها في أوقاتك القارئة.
اكتمال: الحبّ مع علياء يا حنان، فؤلّك بهذا ستشكلين وقفك، وتبين همومك.
أمّا بالنسبة إلى ابن عمك، فاطفري إلى أخلاقه ودينه، وحاولي بطلب الخير، قبل الحقيقة، فإن استرشد، وإلّا فلا....
حنان: من البيت الزائلي ليس رأي، بل بحاولون إنفاعي بأي وسيلة، ولقد أكره عليّ ذلك، هذا حظي
٩٣
‹