القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٩١ من ٢٣٣

انتشلك من مهاوي الأخلاق الشريرة، التي تتزحزج بك، حتى ترديك في دوّامة لا خلاص لك منها.

حنان: لقد خفّت عنّي قليلًا، ولكن...

اكتمال: لا مذالك تكلميي، لا تخفي شيئاً، فؤلّ علياء، كدومة للسرّ، بل نحن نفس واحدة.

حنان: إنّ ابن عمي قد تقدم لخطوبتي، ورفضته، ولكن والدتي تصرّ على ذلك، أعلم أنّ ابن العمّ، احتفظ لابنة عمه، وأنّك في العرب، يا أنّ احتفاظ خاتني، لا يحمل صفته جميلة، وحتى أنّى أعلم أنّ ينبغي في الشواري، هذا وهناك، ينظر إلى الفتيات يميناً وشمالًا، ولكن... أ... إنّ عمّي جميل، ويملك بيتاً متواضعاً، مكتلاً فقط يريدون منزلاً وجمالًا.

علياء: وما رأي إخوتك في الموضوع؟

حنان: حنتاً إنّهم يكرمون العمل اللقّاء، ولكن أخجل أن أطلب منهم، وإلّهم دائماً يصدّون لي المال، ولكن ألّا يكفينه ما أنفقوه عليّ منذ وفاة والدي، ألا أرّد لهم جميلهم، أناجيع على إحسانهم، وما أرّد لهم منزلًا متواضعاً، فكيف يتعجلون مادمتُ عندهم بمنزلي، فقلًا أعرّت العملي، فلك العزّة عندما رأوا إصراري على ذلك، أخذوا يدافعون، وذلك كما تعلمين خلية من أصدهم، إنّ قصاص لهم ذلك

٩٢