القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ٩٠ من ٢٣٣

أمواج متلاطمة، فكذا سفينة الحياة، فلا بدّ أن تمرّ بحواجز، وتصاعب تجاوزها، ولكن مع الصبر، وبرؤية الأهداف، وتعلم أنّ القدر سيسير علينا أجزعنا أم سررنا، ثمّ أتيرّ تخيلي لوبك يوماً ما؟ ثم يصفد الخيط يوماً، أهو تعرف بأنّ مزّقت الثوب بأكمله، أم تعالج عقدة الخيط بعد؟

أعني، ثمّ تقدّمت إليها، وأقبلت عليها، ولا يمكنها تجاوز ساعة جنيها، كلام طيّب طيّبة بالصبر، حيث ابتدئنها، إنّ في الخير أعلمك أنّ ما تحدثت به صديقاتك من أساريرها وأحاديث، إنّما هو شغل فاعل، مالك مع ذلك، ثمّ يمكنك اتخاذ صديقة من يبتني، وأن تكوني الأفضل في العمل في الناحية الأخلاقية والإيمانية.

اعتنينا بقيناً أنّ من أراد الصعود على المرتقاة، دفعة واحدة، فإنه سيقع لا محالة، ومن يأبى صعود الجبال، ومن نفس المنحدر، والاستراحة بين فترة وفترة، فإنّه لا بدّ من التوقف وعدم الاستمرار، وإلّا، لم يستطع الاستمرار في الصعود، وتخيب آماله، عندك.

اعتدنا أنّ أكون لك الوفية عليك في الحلو والمرّ، ولفرحك حبيبي، وإحلالها وفي الله، سعيت أن

٩١