هناء: نعم، كان الشيطان قد استحوذ علي، وكنت أمشي الحياة، وأحب اللعب والترف، والسجود والمرح، ولكنني الآن أحببت الكتاب الله هذاي إلى الله والإسلام.
باسل: هناء، هؤلا ترضين بي، أم أنّ تزال على رأيك السابق، متزلزة في الأفكار؟
هناء: لا يا باسل، إن الدنيا لا تساوي عندي مغلظ عنز، ولكن . . . .
باسل: ولكن ماذا؟
هناء: إنّ والدي يصران على زواجي من ابن عمي، الذي يملك شقة فخمة في باريس، ومحطات تجارية ما من نيويورك، إنهم غلوا بأنّ الدنيا هي الأول والآخر، وأنّ مَن خوضهم، وأمأهم، ولقد رأن في قلوبهم ما كانوا يكسبون، ثم لقد كنت أعطي رأي عند مشروعهم، أما الآن فإني خي سمع، لا أستطيع به حراكاً، حتى إنّ الأموال التي كانت تتدفق علي حرست منها، فلا أستطيع حتى شراء البستى الشرعية، ثم لا والدتي قد أحرفت لي شراء جانب، هكذا تمر أياسي، إنهم يستهنوي، حتى من زيارة صديقة مؤمنة، أو زيارتها لي، يا أماه هل تعلمين أنّ الدين غول، أم أنّ والدتي بالأذى يفترسهم؟ أم أنّه
١٠١
‹