التافهة، وتلمعي من سموم الأماعي، إنها أضاليل، وأكاذيب، ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ ﴿المؤمنون: ٢٣﴾.
تجلس هناء باكية، وذرفت أن تجابه والدتها بكلمات نابية، وتلتقي هذه بأم وأمها هي وأبيها على علم أحكام الدين، فيمذ أن دخلت والدتها إلى غرفتها، فبادرت إلى خلاصها فرحه ودعت من ربها، وانشدت من فرتها، وأطفت الباب، وبعد أن وصلت إلى الدرج البسيء، أسرعت لتلقى الدروس التي يضيقها عليهم أحد العلماء.
باسل: إيها هناء، يا للعجب! ما هذا التغير المفاجئ، إنها بنيتها، تكاد عيني لا تصدق ذلك.
هناء: السلام عليكم.
باسل: باسل وعليكم السلام ورحمة الله.
باسل: الحمد لله الذي هداك إلى صراط مستقيم.
١٠٠
‹