القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٠١ من ٢٤١

محظور إلاّ على رجال الدين وذويهم؟ أم يأمر بالعداء والمكر؟ أم لأنه يبني النفوس المريضة؟

باسل: سأصاوم الحديث، نرّة أخرى، وأكرر الطلب، لوالديك لعلّ الله يهديهما إلى الخير والإحسان، والثقي والإيمان.

يذهب باسل مع أحد علماء الدين، إلى بيت والدي هناء، فرغب بهما والد هناء، وتلقى يبشاشة ناشفة، أحسا من وراءها، الرفض الحاسم، ولكن لا من إقناع بذلك.

عالم البلد: يا أبا هناء، لقد جئتك بخير الدنيا والآخرة، وإنّ هناء، وديتك، وسوء لباء وحظ ديها. لقد قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿النور: ٣٢﴾. إنّ إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه، وقد روج كل، إذا جاءكم من الأرض وفساد كبير. آثر تر أن تطعمو تكن ضنة في الأرض وفساد كبير، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾. أما الزروجهم الدين، والدنيا متاع، فإذا أردت دنيا رحمة لانتك فإنها

١٠٢