القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٠٢ من ٢٤١

ستسمع بأخلاق زوجها، لا بمالها، وإذا أردت أخرى، فإنه يحمد الله من أجلة الشباب المتدين، ولا تكن عاطلا في طريق سعادة ابنتك، فإنّ الكفؤ لها، شرعاً وعرفاً.

والد هناء: إنّ نبيتي وحيدة وقد زخرت هذه الأموال لها، ليكون الخدم بين يديها، ولتكون سيدة مجتمعها، لقد تكلّفت ميزاني منذ أن رأيها في حجابها، فقد غرّها باسل، لا أدري كيف أنشل ابنتي من هذا المأزق، ومن هذه الورطة المفجعة! ولئني أقدر باسل، ولكن لا أرضاه زوجاً لبنتي، إلاّ إنّ النساء على شور أزواجهن، فإنه سيقهرها على هناء، وسنمش معه في الفقر والتعاسة.

هناء: أبتاه، إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم، لقد روّج رسول الله ﴿صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ﴾ جويبراً من الفلهاء، وكان دميماً فقيراً، لا حسيب ولا نسيب، ولكنه كان منه في الأخلاق والحسب، والدماء، كانت دلفاء جميلة فبية ذات حسب ونسيب، فقد بقول والدها بذلك، وتكاديا، فقالت، فإنّي أعصي إرادة رسول الله ولا أفعل لعرض على أحجمي إلا بالتاوي، فأخذ زوج بنته المقداد بن الأسود، الذي ليس له حسب ونسب يذكر، بنية صحابة جلاء الفقير من عبد الطلب، فقالت ابنا، وروج بلال بنته زينب بنت

١٠٣