جحش ابنة عمته، لزيد بن حارثة، الذي كان عبداً لرسول الله ﴿صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ﴾، ثم تزوجها ﴿صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ﴾ بعد طلاقها من زيد، وكان ﴿صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ﴾ يزوج المرأة، على أن يعلمها زوجها بعض القرآن، فلم يكن ينظر لكثرة المهور، وأمضي الشخص، وإلاّ أبي يكن مهر فاطمة، درّاً باه على ﴿عَلَيْهِ السَّلَامُ﴾ بحوالي ٥٠٠ درهم وأعطها مهراً لها، إن من ثوم المرأة كثرة مهرها.
والد هناء: لين أقبل، وإن أرفق على زواجها من شاب، مؤمن، رجعي، متخلف، متزوج، لا يعرف طعم الحياة، ولن أدعك بعد اليوم، تخرجين من البيت، لقد تعلمت، وقررت الآن تأبهين أن تتركي كلّ لباك، إنه السبتاء، إلى الحلكات، إلى الملاص، أنا الآن، فقد تقصت عليك الحياة، فانزوجك في زاوية الجدار، ولا أحبك تسمع، شيخك يا سمعن، حشية سماع ملقلة الألسن، بأنّ ها د لانة المفقلة، فقد تقولت، في وأمكنته منّك، بأنّ هناء، صحبتي بأنت قد ارتديت هذه الملحفة على رأسك، وأبان النكاة فارس . . إذ تكأمل خادمة سعدها، أم كأمك سلماس، لا أدري، لا أدري! . . .
ثم يدخل والد هناء إلى الغرفة، ويترك ضيوفه يهفرهم . . .
١٠٤
‹