القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٠٦ من ٢٤١

هناء: لا لا أرضى بذلك، فإن هذا وإن كان جائزاً ولكن عليك أن تنظر إلى الأعراف، إلى الناس، إلى الأقارب، كيف ستصبح في نظرهم، كيف ستتقاب كلماتهم كصوامخ في آذاننا، سيهتكون الفرج إلى فرح، والسعادة إلى تعاسة، ولكن ما علينا إلاّ أن نصبر، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ ﴿الشرح: ٦﴾. ولنحاول إقناع والدي بذلك.

باسل: السلام عليك يا أبا هناء . . .

أبو هناء: وعليك السلام يا والدي.

باسل بانفعال للمحبب! أبو باسل يستقبلني بشاشة وبشارة! أم هناء، ألا أن لقتومم أن أنفع، وكسحاب أنّ ينطفي، ولتجلب أنّ يذوب، أنا أن العاطل وتكلفت، إنني لست رجلاً كما تظن وكما تسمع المحكيات في مخيلاتك أهل العفلاء، لقد قال أهل والدين الذين في مخيلتك، إلاّ ينه الحياة، إنه يقومون منتهلة هم والازدهار، إنه يقلبه الحياات، إنه يقع غير لا . . . هكذا هي فكرة التكنامة، ولكنا منكون كأمسلوك، أنه دعي، إنه ما هي إلى الأخلاق، حسن نلق، ومد بعشن لأسم مكارمن الأخلاق، فأعلم أنت أن ابنتك سنمعد ولن تشقى، وستكون كملكة تملك تلك الحرية، ولها

١٠٧