ما تريد.
ولكن المالي! . . . ﴿فَلَا تَجْعَلُوا تَرَاكُمْ وَلَا أَرْشَدُكُمْ إِلَّا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ يَا بَنِي الْحِزْبَ الْأُمِّيَّةَ﴾ ﴿التوبة: ٥٥﴾.
باسل: لا، ما تريد يا باسل، نعم، لقد رأيت تصرفاتك دون شعور، وتنبست أركارك وبحثت عن الحقيقة، فوجدت مبالي، وإنك قفوّ بهناء، وإن نحت هذا من بجاهيها في تجاوز سواك، فعلي قبائه بالله وحده، إنّه دري بكسر سواك، فعلي قبائه بالله وحده.
باسل: نعم وليكن العقد في ولادة أحد أئمة أهل البيت ﴿عَلَيْهِمُ السَّلَامُ﴾ ليكن في عقد الزواج البر والبركة، ولتركب سفينة الأمان في ذلك اليوم الميمون.
هناء: ثم لأني الأصدق بأن هذا يتم في وقت من الأوقات، لما كانت الأفكار المحجبة الصلفة، لا تكاد تتش شيئاً، ولا يتسرب منها أي تقطة تروي العطش، بل ولا تشرب وتدع بأي موطة وأحدة.
وهكذا قامت حياة باسل وهناء، حياة ملؤها المودة والمحبة، والاستقرار والإخلاص، لولا وهبات
١٠٨
‹