القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٠٨ من ٢٤١

وصدمات كانت تأتي في غير قبل رفاء، إنه عمها الحسود التي كانت ألا تتعس كقلبة، أو يسبح لها دوي كصاعقة.

لقد انغمست رفة في الرفاهية، والحياة الدنيوية، وفي مظاهرها وزينتها وحفلاتها، ولكنها بعد ذلك فقدت زوجها التي كانت تحلم بأن سيجلب لها سعادة، تعلو بها فوق الريح، رفة سيطر بها كبساط سليمان، ثم هاء قده في، وإكتنفته أيدي الحاجات.

فديقاتها دموع الترح الساردة، إن أمحت من حياة الحزن الساخنة، ولكنها أرادت أن تخفي عن هناء، إذ تنفش سمومها في روح هناء، لا أشيء، إنها كانت صديقتها المفلقة والمحبية إنها من قبل، رفة كانت موضع أسرارها، والطلب الذي تشرف فيه همومها، ولكن هذه الأفكار المتطاحنة المساحي، لم يكن إلاّ أن الصدمة المطاهة، التي لم تكن بالحسبان.

* * * * * * * * *

تحدث رفة بنفسها أنه لقد تأخر سعيد، لقد اقتربت الساعة الواحدة ليلاً، إذ هطل التوم من عيني، أه يا للعذاب! وهي الساعة كانت السماء، ممطرة والبرق يضي، ورفة ترقب أن يطلب إلى علاء حاتك، ثم صوت الرعد الذي لا أن يزعزع مقاصاتها، ثم خفيف الأشجار الذي كان يرعبها، ثم طرقات الباب من

١٠٩