القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١١٠ من ٢٤١

الرحم، لتبقى العائلة متحدة، رغم التباعد الفكري

والعقائدي بينهما.

هناء: السلام عليك يا رفاه.

رفاه: وعليك السلام يا هناء... أ.... أ... أهلاً

وسهلاً.

هناء: ما لي أراك مربكة.. مضطربة على غير عادتك،

أهل هناك حدث، أخبريني، لا تكتمي عليّ، إنني

أختك، وابنة عمك، ثم لا تنسي بأن الإسلام قد

أوصانا، بمتابعة أحوال الأصدقاء، فكيف

بالأقرباء!...

رفاه: لا شيء... إنني مريضة... هناء أحب زيارتك،

والتقرب إليك أكثر، فإنني أرى في ذلك، ذهاب

بعض الأمراض عني، وإنني مشغفة بحنانك لي

ولكن...

هناء: الحمد لله الذي جعل قلبك يهوي الأقرباء يا رفاه.

❀ ❀ ❀

ذهبت رفاه بعد عدة أيام إلى منزل ابنة عمها، وفي

حقيبتها سموم الغدر، فبينما هناء تحضر الفواكه

للضيافة، وإذ برفاه، تأخذ رسالة من حقيبتها،

وتضعها بين أوراق باسل، وإذا فيها، بأن سعيداً

كان يعشق هناء، وهي كانت تبادله ذلك، وبأنّ

١١١