والاستعداد، نعم عندما تثبت أظفار القلم المنية بأحمد، أنه تطمع بأنَّ الموت لا يبحث عن المجاز فحسب.
ويتلو أن تخفض جناح الذل لوالديها، كطائر مكسور الجناحين، وتمتد مما يدر منها من التضمير، رفت مني وجوهها في أمها، مرحة لها على، عدم منازلتها بأحمد. ولم تزانع عن مقولها بل أصرَّت على فعلها. وخرجت من بينها فاطمة جنينها، شامخة بأنفها، كأنها خرجت من قبرها.
تلفت بصديقتها علياء.
علياء: أ صديقتي الجميلة مني، أنت تَمسي مني ما ظهرت العتم الظلام، وأنت يدر مني ما أرت فرح الأنام، أين هذا الكوكب الطريق.
مني: لقد أعطاني يا علياء كنت أملك مالاً، وعلى الأفق الفلام والجمزير والأسرور من نفي، ولكن شئت بأي شيء إلى البيت أكثر متأمراً بحمل ما، وأمي أحمد مريضاً ... فلا أكلمت، ثم أتركت الصبر بأنني سأتقدم بهذه السهولة.
علياء: من مات فقد فات، لا تأسي على ما فاتك، الحزن والجزع، والبكاء والتكفير، يورثان الهموم، والتثيب المبكر، يا صديقتي، تعالي نلهب معاً إلى الحديقة، وكهلا صارت علياء تغصب صديقتها مني، طمعاً
‹