القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ١٣٥ من ٢٤١

بساطها، فإن عمّك امرأة عبية ملوعة، ولو لم تكن

مي السارقة أيضاً، لما أكثن لزوجها أن يطفقها،

هذا مع هذه زوجها وأولادها مّا للقباء، فإنها تريد

أن تأخذ مي الميراث ما يستحفه زوجها وما لا

يستحقه.

آيات: لا بُدّ من زيارتها للتحقق من الأمر، هيّا بنا جميعاً.

❀ ❀ ❀

آيات: لقد سمعت الكثير مما حصل، وها أنت، قد قدمت

مستقبلك وأولادك، شمماً في الحرص والأبداء، فإذا

كنت سحية حقاً لأطفالك وتريدين لهم حياة طيبة

مذيئة، عليك أن تجتني بعفض مفهومك ومذيشهم

الحب والحنان، والرأفة والإحسان، وعليك أن

تقلموي حب الإثار، والإخلاص، لا حب المال،

صدق رسول الله ﷺ عندما قال: «الولد مجبنة،

مبخلة، محزنة فإنّ معنى الحديث لساعدة أولاك يجملك

تجملين على الأبداء، وتغمين عليهم بأموالهم، مع

أنّ هذا مفهوم، إنّ أخلاقك هذه لتحطّك تتمامسين

من زوجك وأولادك وأموالهم، وإن ترى بعدها إلاّ

الحزن والخلافات، وما بدنّت أنت تلك التي ظلت

من الطلاق إنّ ذلكتي؟

عمّك: نعم، لا أريد رجلاً، أملص، أملط، أملق، لا

١٣٧