في المحافل، بأني امرأة طمّاعة، ما هذا الافتراء؟.
كمال: لا مجال للتآمر، حتى أي حال هي والدتي.
❀ ❀ ❀
الأم: ولدي كمال، كن كالأب الحنون على إخوتك، فها أنا قد أمهكني المرض، وبقيت الأطفال تعاني اليتم من الأبوين، مع فاقة شديدة، لقد أصرَّ علي الطبيب، بأن يجري لي عملية جراحية مستعجلة، فأبيت ذلك، اعتذاراً لتمدائها، وحرصاً على إبقاء هذه اللطمة الصغيرة من الأرض، التي نجني منها بعض ما يقوّتنا، وشفقة على أطفالي من بعدي، ولدي . . . . ولدي . . . .
كمال: أماه، سامحيني، أماه لقد ظلمتك، أماه . . . سأرجع على أهلتك وأقبلها، أماه أنا السبب في مرضك، وكنت السبب في عدم قدرتك على إجراء العملية . . . أماه . . . أطلبي ما تشائين، . . أماه افتحي عينيك الرحيمتين بي وجهي، انظري نظرة ابتسام.
❀ ❀ ❀
سنبع كل ما لدينا، ونعود إلى بلدنا، كما أوصتني أمي، كانت طيبة، رحيمة، مؤمنة، وقد انتقلت إلى جوار ربها، لقد كبرت قلبي أختي الصغيرة، عندما وقعت على أمها لتقبلها، وتقول مَن الذي يحميني
١٥٤
‹