القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٢١٠ من ٢٤١

مني: لا شيء، مهم أو ضروري يذكر، ولكن لم يكن لديّ عمل، يل عندي طوال الليل أعمل في البيت أكوي الملابس وأطهي الطعام. . .

ثم همست بكلام، خبيثة ثم تذاكرتك بوجدت نفسي مشتاقة لك جداً، فأحببت أن نتناول القهوة سوياً.

أم جميل: ولمَ أهبت صعلكة المنزلي في الليل، هل وجدت لديك في آخر الليل؟!

مني: إنها نقاذفها، ولاني أحب النشاط والعمل، وأكره القذارة والكسل، أنّ أن الليل هادئة، فإذا قمت أكنس مكاني، وأشطّ منزلي، فأنه عندما تشرق الشمس، فإنّي أحب الجمعي الحي تسمعي؟ لقد بقيت حتى ساعة متأخرة من الليل على هذه الحالة، لقد أرقني وأقلقني صراخهما، نعم تنبيج تشيكة من أم سعيد.

أم جميل: أنا أرى بينها نظيفاً وأولادها مرتبن وطبخها لذيذ، ثم إني لم أسمع من أيّ جارة أنها رسول مهلة، كما تذكرين.

مني: نعم الآذان نلهب نوراً، فما كانت لحظات إلا وكانت أم جميل قد هيأت نفسها لتشميع الخبر وتنشره بين الجيران ثم تنعم من شأن أم أحمد. . .

٢١٦