منى: لا. . لا. . أخرجي أخرجي عن وجهي وإني سأنتقم منك.
* * *
وهكذا مرت الأيام وأم سعيد صابرة في بيتها لا تدري أين ذهب أبو سعيد والأطفال، نريد أن توضح له الحقيقة وليطمئن من الموضوع وبينما هي جالسة في حالة انتهال ودعاء وإذ بالباب قد افتح يطلبه، إنه أبو سعيد.
أبو سعيد: هل متأتين بالأموال وتعترفين بالحقيقة أم إنك لن ترتي بعد اليوم.
أم سعيد: إن بطفلها وركضن وراء أبيه دون أن علِم وفي عينه دموع غسيره بأن أمه سارقة والطفل نقل نظراته بين الوالدين وحينها يبكي والله أنه انصدرت دموعه من مقلتيه وهرول مسرعاً ضامًا والده أراد أم سعيد أن ينتشله من والده ولكن الطفل أبى بالعويل والصراخ وأبى أن يترك حضن والده.
أم سعيد: ألا تترك المجاحلة ولو لمطفك أن أتحدث بالموضوع لقد انكشفت شمس الحقيقة وعزفع الظلام وانجلى السحاب من الأفق وأني لم أكن أحمل أن تكل المشكلة بهذه الصورة من الحقيقة ولقد آن الوقت لجلاء الغم ولله الحمد.
٢٣٣
‹